البكري الأندلسي
119
معجم ما استعجم
* الأحفار * بفتح أوله ، وبالفاء أخت القاف ، والراء المهملة ، على وزن أفعال : موضع في بلاد بني تغلب ، قال الأخطل : تغير الرسم من سلمى بأحفار * وأقفرت من سليمى دمنة الدار * * الأحقاف * التي كانت منازل عاد ، اختلف فيها ، فقيل : هو جبل بالشام ، عن الضحاك . وقال مجاهد : الأحقاف حشاف من حسمى ; هكذا رواه الحربي عنه ; والحشاف : الحجارة في الموضع السهل . وروى أبو عبيد الهروي عن الأزهري أنه قال : الأحقاف منازل عاد ، رمال مستطيلة بشحر عمان ، ويقال للرمل إذا عظم واستدار : حقف ; وقيل إذا أشرف وأعوج قال الهمداني : الأحقاف بحضر موت . قال : وروى ابن الكلبي عن رجاله ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : كنا عند علي بن أبي طالب رضي الله عنه في خلافة عمر ، فسأل رجلا عن حضر موت ، فقال أعالم أنت بحضرموت ؟ قال : إذا جهلتها فما أعلم غيرها . قال : أتعرف موضع الأحقاف ؟ قال : كأنك تسأل عن قبر هود . قال : نعم . قال : خرجت وأنا غلام في أغيلمة من الحي ، نريد أن نأتى قبره ، لبعد صيته ، فسرنا ( 1 ) في وادي الأحقاف أياما ، وفينا من قد عرف الموضع : حتى انتهينا إلى كثيب أحمر ، فيه كهوف ، فانتهى بنا ذلك الرجل إلى كهف منها ، فدخلناه ، فأمعنا فيه ، فانتهينا إلى حجرين قد أطبق أحدهما فوق الآخر ، وفيه خلل يدخل منه ( 2 ) [ الرجل ] ( 3 ) النحيف متجانفا ، فرأيت رجلا على
--> ( 1 ) كذا في س ، ق ومعجم البلدان . وفى ج : " فصرنا " . ( 2 ) كذا في ق ومعجم البلدان . وفى س ، ج : " منها " . ( 3 ) ما بين القوسين زيادة عن معجم البلدان .